16-قوله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم} .
1-قال الواحدي1: قال ابن عباس في رواية الكلبي نزلت في يهود المدينة كان الرجل منهم يقول لصهره وذي قرابته، ولمن بينه وبينه2 رضاع من المسلمين: أثبت على هذا الدين وما يأمرك به محمد فإنه حق فكانوا يأمرون بذلك ولا يفعلونه.
وفي تفسير ابن جريج رواية3 محمد بن ثور عنه: هم أهل الكتاب كانوا يأمرون الناس بالصوم والصلاة ويتركونها فعيرهم الله تعالى بذلك4.
وأخرج الطبري5 من طريق6 السدي كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وهم يعصونه، وفي"تفسير عبد الرزاق"8 عن معمر عن قتادة: كان أهل الكتاب9 يأمرون الناس بطاعة الله وتقواه وبالبر ويخالفون10 فعيرهم الله عز وجل.
2-أخرج الطبري11 عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قولا آخر قال: كان
1"ص22"ومن قبله الثعلبي كما في"اللباب""ص19"و"الدر المنثور""1/ 156"للسيوطي ونقله القرطبي في"الجامع":"1/ 248"عن ابن عباس دون ذكر من رواه عنه!
2 في"اللباب والدر": بينهم وعند الواحدي تقدمت"بينهم"على"بينه".
3 طمس نصفها في الأصل.
4 نقله عن ابن جريج بمعناه مجردًا عن ذكر الراوي ابن عطية في"المحرر""1/ 276"وتابعه القرطبي في"الجامع""1/ 248".
6 طمست في الأصل.
7 ولم يرفع السند فوقه.
8 انظر"ص5"وقد أورده الطبري عنه"2/ 8""843".
9 في التفسير والطبري: بنو إسرائيل.
10 في التفسير: وهو يخالفون ذلك.