أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا قال: وذلك أن الله ذكر آلهة المشركين فقال: {وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا} وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت، فقالوا: أرأيت حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد أي شيء1 كان2 يصنع بهذا؟] 3
فنزلت4.
قلت: الروايتان عن ابن عباس واهيتان، فقد5 تقدم التنبيه على وهاء الكلبي وعبد الغني الثقفي6، وأما قول قتادة فأخرجه عبد الرزاق7 عن معمر عنه ولفظه: لما ذكر الذباب والعنكبوت في القرآن قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يذكر8؟ وأخرجه الطبري9 من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بلفظ: قال أهل الضلال10، وأخرجها ابن المنذر من هذا الوجه بلفظ: فقال أهل الكتاب11، وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم عن السدي نحو قول ابن الكلبي12، زاد ابن أبي حاتم: وعن
1 طمست الكلمتان في الأصل واستدركتهما من الواحدي.
2 لا وجود لهذه الكلمة في الواحدي.
3 ما بين المعقوفتين استدركته من"أسباب النزول"للواحدي"ص21-22"بحيث اتصل الكلام، وقد علمت أن المؤلف نقله، من السطر الذي تبدأ به الصحفة الثامنة عشرة، ومن محتوى تعقيبه وتعليقه بعد قوله:"قلت"والحمد لله الذي هدى إلى هذا، وإلى نص الجعبري، فأكملت به الفراغ الحاصل من جراء سقوط ورقة، وهذان النصان يملأان أكثر من صفحة، فيبقى الساقط أقل من ذلك، ولعله في التعقيب على كلام الجعبري.
4 نقل هذا النص بطوله القرطبي في"الجامع""1/ 186"ولم يشر إلى مصدره!
5 في الأصل: إذ، وصححت في الهامش بـ"فقد".
6 قال السيوطي في"اللباب""ص19":"عبد الغني واهٍ جدًّا".
7 أضاف السيوطي في"اللباب""ص19":"في تفسيره"وقد سقطت الورقة التي هو فيها من النسخة الخطية من"التفسير"وأضاف السيوطي أيضًا في"الدر""1/ 103":"وعبد بن حميد وابن جرير [1/ 400 برقم 558] وابن المنذر وابن أبي حاتم [1/ 93 برقم 274] ".
8 في المصادر المذكورة: يذكران.
9 في"1/ 399"برقم"557".
10 في الطبري: الضلالة.
11 وقد فات السيوطي ذكره في"الدر المثور""1/ 103-104".
12 انظر الطبري"1/ 398"برقم"554"وابن أبي حاتم"1/ 93"برقم"273"وهو بضم الجزء الأول في سورة البقرة بتحقيق وتخريج الدكتور أحمد العماوي الزهراني.