قل لي بربك ما جنته يداكا *** ما استبذرت غير الشقا أطيانا
هذي صحائف شيخنا رقراقة *** خرزات علم شابهت عقيانا
و"صيانة الأعراض"تلك قد انبرت *** تأتي على صرح الهوى إتيانا
تجلي عن الأخيار ظلم حثالة *** باسم العلوم تكالبوا طغيانا
وتعيد للإنصاف مجدا غابرا *** بهْ شيدت أسلافنا بنيانا
هذا وقد ملئت هناك إداوتي *** علما ربا شوقا لكم أعيانا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين.
تلميذ المؤلف: أبو البشر الدكالي