تقديم فضيلة شيخنا ومجيزنا المحدث الدكتور محمد شكور امرير الأردني
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: فقد وصلتني رسالة الابن والأخ الشيخ الفاضل أبي الفضل (عمر بن مسعود الحدوشي) -حفظه الله ورعاه، والمسماة: (صيانة العرض من الضروريات الخمس-عرض العلماء اعظم حرمة من عرض العوام) .
يرغب إلي أن أشارك مع طائفة من خيرة أهل العلم قراءتها، وكان هذا شرفًا لي أعتز به وإن كنت أرجو من الله تعالى أن يجعلني خيرًا مما ظن فضيلته، ومما شجعني على تمثيل رغبته كون هذا العمل يساعد على توحيد علماء المشرق والمغرب ويجمعه على الدفاع عن أعراضهم جميعًا، فبذلك يتحقق الهدف من هذا الكتاب، فأحببت أن أكتب هذه الكلمات مشاركة للمشايخ الفضلاء، والعلماء النبلاء.
ولكي لا أطيل أقول: وحد الله كلمة هذه الامة على كتابه وسنة نبيه-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ورفع شأنها إنه سميع عليم.
وأختم كلامي وتقديمي لرسالة الشيخ المفضال المغربي الذكي الألمعي أبي الفضل (عمر بن مسعود الحدوشي) -حفظه الله ورعاه-بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يناسب موضوع البحث: (من ذب عن عرض أخيه في الغيبة كان حقًا على الله عز وجل أن يعتقه من النار) [1] .
(1) - قالت أم الفضل-حرم المؤلف-: هذا الحديث رواه جمع من الصحابة، أسماء بنت يزيد، وأبي الدرداء، وابن عمر وغيرهم:
(والحديث صحيح: رواه أحمد من حديث أسماء بنت يزيد-رضي الله تعالى عنها-بإسناد حسن، وقال المحدث الألباني في:(صحيح الترغيب) (رقم:2847) : (صحيح لغيره)
ومرة قال-في: (صحيح الجامع) (رقم:6240) ، و (غاية المرام) (431) : (صحيح) ، والترمذي من حديث أبي الدرداء-رضي الله تعالى عنه-وحسنه).