وقال تعالى: {وَإِذْ نَادَىَ رَبّكَ مُوسَىَ أَنِ ائْتَ الْقَوْمَ الظّالِمِينَ} [1] ائْتَ (دليل الحركة) .
فقدم الله - عز وجل - الوسيلة علي المقصد (اذْهَبْ .. وَجَآءَ من .. ائْتَ) لبيان أهمية الوسيلة.
سُئل الشيخ سعيد أحمد (رحمه الله) : أين كتبكم؟
فقال: الأرض أوراقنا، وأقدامنا أقلامنا.
أما الداعي: فكثير من الأحوال تمر عليه بالسخرية والاستهزاء، قال تعالى: {وَقَالُوا يَأَيّهَا الّذِي نُزّلَ عَلَيْهِ الذّكْرُ إِنّكَ لَمَجْنُونٌ َ} [2] .
وقال تعالى: {وَإِذَا رَأَىكَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ إِن يَتّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُوًا أَهََذَا الّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرّحْمََنِ هُمْ كَافِرُونَ َ} [3] .
وقال تعالى: {وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُوًا أَهََذَا الّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولًا َ} [4] .
وقال تعالى: كَذّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمّتْ كُلّ أُمّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقّ فَأَخَذْتُهُمْ
(1) سورة الشعراء - الآية 10.
(2) سورة الحجر - الآية 6.
(3) سورة الأنبياء - الآية 36.
(4) سورة الفرقان - الآية41.