وفي زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن هناك مسلم تارك للصلاة، فكانت الدعوة موجه فقط للكفار .. والتعليم للمسلمين.
أما الداعي فيمشي ويتحرك علي الناس، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال لأبي جهل تعالي عندي وأعلمك وأفهمك، بل ذهب بنفسه - صلى الله عليه وسلم - إليه، بل ودار في الأسواق وعلي المنازل داعيا:
قال تعالي: {وَقَالُوا مَا لِهََذَا الرّسُولِ يَأْكُلُ الطّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأسْوَاقِ لَوْلآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} [1] .
وقال تعالى: {اذْهَبْ إِلَىَ فِرْعَوْنَ إِنّهُ طَغَىَ} [2] أول كلمة اذهب (دليل الحركة) .
وقال تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مّثَلُهُ فِي الظّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا كَذَلِكَ زُيّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [3] يمشي (دليل الحركة) .
وقال تعالى: {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىَ قَالَ يَقَوْمِ اتّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [4] وجاء (دليل الحركة) .
(1) سورة الفرقان - الآية 7.
(2) سورة طه - الآية24، والنازعات 17.
(3) سورة الأنعام - الآية 122.
(4) سورة يس - الآية 20.