قال: ما ليلة تهدي إلي بيتي عروس أنا لها محب وأبشر فيها بغلام بأحب إليَّ من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أُصبح بها العدو [1] .
فكان المقصد واضح في حياتهم، فطغي علي حاجاتهم.
قال تعالى: {وَلاَ يَصُدّنّكَ عَنْ آيَاتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَىَ رَبّكَ وَلاَ تَكُونَنّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [2] .
وقال تعالى: {ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} . [3] .
وقال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مّمّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا ... وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [4] .
قال تعالى: {قُلْ هََذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [5] .
وقال تعالى: وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
(1) أخرجه أبو يعلي عن قيس بن أبي حازم (انظر كتاب حياة الصحابة _ باب الجهاد _ رغبة الصحابة رضي الله عنهم إلي الجهاد 1/ 437
(2) سورة القصص - الآية 87
(3) سورة النحل - الآية 125.
(4) سورة فصلت - الآية 33.
(5) سورة يوسف - الآية 108.