قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [1] أي صبر نفسك مع الفقراء.
والله - عز وجل - عاتبه في عبد الله بن أم مكتوم - رضي الله عنه -، قال تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلّىَ * أَن جَاءَهُ الأعْمَىَ * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلّهُ يَزّكّىَ * أَوْ يَذّكّرُ فَتَنفَعَهُ الذّكْرَىَ} [2] . .
وقال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا فَمَنِ اضْطُرّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنّ اللهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ} [3] وما قال: اليوم أكملت لكم دنياكم.
فرغت بيوت الصحابة من الحاجات، ولكن مُلئت حياتهم وبيوتهم بتحقيق المقصد.
هو أن تتفاعل مشاعرنا مع ما يحبه الله عز وجل، مثل: خالد ابن الوليد
(1) سورة الكهف - الآية 28.
(2) سورة عبس - الآيات من 1: 4.
(3) سورة المائدة - الآية 3.
(4) سورة الأحزاب - الآية 34.