الصفحة 51 من 83

بعض، وتقديم المقدمات، وانتاج النتائج التي يقوم بها البرهان وتصدق أبدا، ويميزها من المقدمات التي تصدق مرة وتكذب أخرى ولا ينبغي أن يتعبد بها" (رسائل ابن حزم، تقريب حد المنطق ص102) ."

يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى (11/ 141 - 145) :"ذلك أن الماهيتين إذا كان بينهما قدر مشترك وقدر مميز، واللفظ يطلق على كل منهما، فقد يطلق عليهما:"

-باعتبار ما به تمتاز كل ماهيَّة عن الأخرى، فيكون مشتركًا كالاشتراك اللفظي.

-وقد يكون مطلقًا باعتبار القدر المشترك بين الماهيتين، فيكون لفظًا متواطئًا.

ثم قال: ثم إنه في اللغة يكون موضوعًا للقدر المشترك، ثم يغلب عرف الاستعمال على استعماله في هذا تارة، وفي هذا تارة، فيبقى دالًا بعرف الاستعمال على ما به الاشتراك والامتياز.

وقد يكون هناك [1] قرينة، مثل لام التعريف أو الإضافة، تكون هي الدالة على ما به الامتياز.

ولفظ النفاق من هذا الباب:- فإنه في الشَّرع إظهار الدين وإبطان خلافه، وهذا المعنى الشرعي أخص من مسمى النفاق في اللغة فإنه في اللغة أعم من إظهار الدين.

(1) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (ولفظة:(هناك) زائدة لا توجد في: (المجموع) (11/ 142) وحذفها هو الذي يقتضيه السياق).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت