موضوعه:
مِنْ حَيْثُ رَدٌّ أَوْ: قَبُولٌ فَافْقَهِ ... إنَّ الْمَبَاحِثَ فَاعْلَمَنْ لاَ تَنْتَهِي
ثمرته:
مَيْزُ الصحائحْ من سقائِمَ ثَمْرَتُهْ ... وأخو النباهةِ حُسْنُ ذِكْرِ طِلبتهْ
الحديث لغة:
إن الحديث هو الجديد كما يرى ... أهل اللسان فما بذلك ُممْترى
وعلى أحاديثَ ارتأوا في جَمْعه ... بخلاف ميزانِ القياسِ [1] ونوعِه
الحديث اصطلاحًا وبعض أنواعه:
أما اصطلاحًا ما أضيف إلى النبيْ ... قولًا و فعلًا أو: صفاتٍ فاجْتَب
وكذاك تقريرٌ وما قد أَشْبَهَا ... قد فاز مَن ربَّ البرية ألَّها
الخبر لغة:
لغةً يُرَادُ به النَّبَا ذاك الخبرْ ... يُجْمَعْ على أَخْبَارِ قَوْلٍ معْتَبَرْ
الخبر اصطلاحًا:
وعلى اصطلاحٍ فيه أقوالٌ ثَلَثْ ... نِعْمَ الثَّوابُ لمَن لأِخْرى قد حَرَثْ
وهل الخبر مرادف للحديث:
ما كان ثَمَّةَ للحديث مُرَادِفَا ... أي: في الخبرْ معناهما تَآلَفا
ما كان يَبْدُو للحديث مُغايِرا ... بالعلم تحْتلّ المكانَ الظاهِرَا
(1) فائدة: جاء في: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:57/رقم:45) في الفصل الثاني: (ألفاظ وعبارات الجرح) ، تحت عنوان: (السادس: مدلول قول الإمام أحمد في الراوي:"ليس على فلان قياس") : (قال الفضل بن زياد: قلت لأبي عبد الله في إسرائيل وشريك؟
فقال-القائل: الذهبي في (السير) (8/ 205) :"إسرائيل صاحب كتاب، ويؤدي ما سمع، وليس على شريك قياس؛ كان يحدث الحديث بالتوهم").