فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1115

8-متى يكون المتكلم بليغا؟ وإذا استطاع متكلم أن يؤلف كلاما في الطبقة العليا من البلاغة في أحد الأغراض كالمدح أو الرثاء, فهل يعد في شريعة البلغاء بليغا؟

تمرينات:

1-ائت بمثالين من عندك تبين فيهما الحال، ومقتضى الحال، ومطابقة الكلام له, على ما في ذلك من خلاف.

2-بين الحال، ومقتضاه، ومطابقة الكلام له فيما يأتي1:

أ- المليك صالح تقي"لخالي الذهن".

ب- إن المليك لحسن التدبير"للمنكر".

جـ- رثى بعض الشعراء البرامكة، وهو مذعور من الرشيد، فقال:

أصبت بسادة كانوا عيونا ... بهم نسقى إذا انقطع الغمام

د- ما الحياة إلا طيف خيال, تريد التخصيص.

هـ- قال الشاعر, يريد تعجيل المسرة:

هناء محا ذاك العزاء المقدما ... فما عبس المحزون حتى تبسما

و الوزير العادل حضر، والوزير العادل نصح وأرشد"تقول هذا لبليد".

ز- {وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} .

3-بين وجه خروج الجمل الآتية عن حدّ البلاغة:

1-قال رجل لمنكر قدوم الأمير: الأمير قادم.

1 أتيت بهذا التمرين وإن كانت فيه إحالة على الأبواب الآتية؛ اتكالا على إرشاد الأستاذ، وطمعا في سهولة القياس على ما سبق في المقررات السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت