وإذا العناية لاحظتك عيونها ... ثم فالمخاوف كلهن أمان
التطبيق:
1-بين النوع البديعي, وموضعه في الأمثلة الآتية:
قال الله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} .
وقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله".
وقال الشاعر:
بروحي جيرة أبقوا دموعي ... وقد رحلوا بقلبي واصطباري
كأنا للمجاورة اقتسمنا ... فقلبي جارهم والدمع جاري
2-بين نوع المجاز, وعلاقته في الأمثلة الآتية:
قال الله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} .
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمهات المؤمنين:"أطولكن يدًا أسرعكن لحوقًا بي".
وقال الشاعر:
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا ... بأنني خير من تسعى له قدم
3-بين نوع الكناية في المثالين الآتيين:
قال الله تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} .
وقال الشاعر:
ودبت له في موطن الحلم علة ... لها كالصلال الرقش شر دبيب