فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1115

11-بين الاستعارة وقرينتها في قول الشاعر:

فإن تعافوا العدل والإيمانا ... فإن في أيماننا نيرانا

12-عرف الاستعارة المكنية، ومثل لها، مع إشرائها فيما تمثل به, وبين علة تسميتها"مكنية"ثم أجرها في قولك: عين الرعاية تلحظك.

13-يقولون: إن قرينة المكنية استعارة تخييلية, وإنهما متلازمان بين علة هذه التسمية، وسبب هذا التلازم.

14-بين في التشبيهات الآتية وجه الشبه، ثم حَوِّل كلا منها إلى استعارة تصريحية, مبينًا قرينتها:

1-فوق الأغصان بلابل تغرد كأنها القيان.

2-النجوم في السماء كالدر المنثور.

قوم إذا نهضوا لنجدة صارخ ... وكبوا الجياد كأنهن رياح

وإن صخرًا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار

كأن مثار النقع فوق رءوسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

15-بين في الاستعارات الآتية الجامع بين الطرفين, ثم حول كلا منها إلى تشبيه:

1- {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} .

2- {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} .

3-ما أروع النجم منثورًا على الأغصان.

4-ما أجمل الخدود تختال على سيقانها.

5-يابن الكواكب من أئمة هاشم.

6-أخذت العلم عن بحر لا ساحل له.

بكت لؤلؤًا رطبًا ففاضت مدامعي عقيقًا1 ... فصار الكل في نحرها عقدا

16-بين نوع الاستعارة وقرينتها والجامع فيما يأتي:

تنام ولم تنم عنك المنايا ... تنبه للمنية يا نئوم

ومن لم يعشق الدنيا قليل ... ولكن لا سبيل إلى الوصال

أتته الخلافة منقادة ... إليه تجرر أذيالها

1 معدن كريم أحمر اللون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت