يارب علمتنا سبل الهداية كلها فلم يخفى علينا منها سبيل فساعدنا بعزيمة على التقوى واجعلنا ممن يهدي بالحق وبه يعدلون وجعلنا الله ممن ألزمتهم كلمة التقوى، وكانوا أحق بها وأهلها، وكان الله بكل شئ عليما
كتبه عبدالرحمن اليحيا التركي في يوم 3/ 12/1431هـ
ثمرات الصلاة
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده وعلى آله وصحبه أما بعد
مما لا يشك فيه أن منزلة الصلاة عند الله عظيمة, فهي أول الفرائض, وأول ما يرفع من الأعمال, وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة. ولمنزلة الصلاة العظيمة طلب إبراهيم عليه السلام ربه فقال: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي} .
فالصلاة عظيمة القدر والفائدة, ولها من أسرار والثمرات والحكم مالا يعد ولا يحصى. ولما أصبح بعض المسلمين اليوم لا يهتمون بها, إما جهلا بقدرها, أو ذهولا وغفلة عن فضائلها ,ولهذا نجد بعضا منهم يؤخرها عن وقتها, أو يتأخر في الذهاب إليها, وقد يتشاغل عنها ولو بحديث فارغ, أو عمل لا طائل من ورائه, بل منهم من يصلي سنين عديدة ومديده ولم تثمر صلاته ولا اتصالاته بالله اليوميه فلا يزال يجري وراء الشهوات رغم انه من المصلين ولم يسأله نفسه يوما من الايام لما لم تحقق لي صلاتي النجاح والفلاح رغم كثرة هذه الاتصالات فلم تأمره بمعروف ولم تنهاه عن منكر وربما لا تغير من حاله ايضا بعد عشر سنين أواكثر وقد قال حذيفة ان العبد قد يشيب عارضاه في الاسلام وما قبلت منه صلاة واحدة. إما أن يكون جاهلا بأحكام الوضوء فيصلي والنجاسة عليه أو يصلي فيخل بصلاته فلا يتم الركوع أو السجود فلا تصح صلاته فيكون كمن يبني القصرعلى الماء, ان الصلاة والدعاء كفيلان باصلاح العبد ان شاء اللها ن اداها كما امر الله
ان أعظم الناس أجرا في الصلاة من حفظ للصلاة طهارتها وحفظ للصلاة هديه صلى الله عليه وسلم, وحفظ حقها وحقوقها فكان العلماء اذا اشتكى أحدهم من مرض قالوا تفقد صلاتك واذا اشتكى من هم أو