الثاني: بمعنى الطاعةِ والعبادة"أفغير الله تتقون"
الثالث: بمعنى تركِ المعصية والزلة"وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله"
الرابع: بمعنى التوحيدِ والشهادة"يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا شديد"
الخامس: بمهنى الإخلاص والمعرفة"أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى"
ونظرا لأهمية التقوى ومكانتها، فإن الله أعدّ الله للمتقين مكانة عالية وبشارات كبيرة، فكم علّق بها من خير، وكم وعد عليها من ثواب، وكم أضاف إليها من سعادة، وإذا تأملت أخي الكريم في النصوص القرآنية التي تتحدث عن التقوى تجد أن الله تعالى رتّب على التقوى الشيء الكثير من خيري الدنيا والآخرة، ومن أهمها كما ذكرها الفيروز ابادي بشائر التقوى ثلاثين بشارة:
أولا: بشرى المتقين في الدنيا والآخرة بالخير والكرامات والخير الدائم"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين أمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة".
ثانيا: بشرى المتقين بالعون والنصرة والتوفيق والسداد"إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"
ثالثا: بشرى المتقين بتكفير السيئات ومغفرة الذنوب والأجر العظيم والثواب الجزيل"يا أيها الذين أمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم"
رابعا: بشرى المتقين بكفارة الذنوب وتعظيم الأجر وفي ذلك حصول المطلوب"ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويُعظم له أجرا"
خامسا: بشرى المتقين باليسر والسهولة في الأمور كلها"ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا"
سادسا: بشرى المتقين بالخروج من الغم والمحنة والفرج من كل فرج ومشقة"ومن يتق الله يجعل له مخرجا"
سابعا: بشرى المتقين بالرزق الواسع من حيث لم يحتسبه ولم يخطر بباله"ويرزقه من حيث لا يحتسب"
ثامنا: بشرى المتقين بالنجاة من العذاب والعقوبة"ثم ننجي الذين اتقوا"
تاسعا: بشرى المتقين بالفوز المراد"وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم""إن للمتقين مفازا"