قلت: وذلك هو مذهب أحمد أيضا: أن لا قراءة على القبر. كما أثبته في كتابي (أحكام الجنائز) ص:192 -193 وهو ماانتهى إليه رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما حققته في المذكور ص: 173 -176 .
وقال الأرنؤوط: ربما يكون المؤلف قد وهم في نسبة ذلك إليه، وأن صواب العبارة - كما ذكر هو في المجموع 5/294 ويستحب أن يمكث على القبر بعد الدفن ساعة يدعو للميت، ويستغفر له، نص عليه الشافعي واتفق عليه الأصحاب قالوا: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن كان أفضل. فهذا النص صريح في أن استحباب قراءة القرآن عند القبر هو قول الأصحاب وليس قول الشافعي.اه- انظر رياض الصالحين تخريج الأرنؤوط ص:12
• ... حديث رقم 1031 تحت باب ( فضل الوضوء)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) رواه البخاري 1/207 ،208 ومسلم 246 والنسائي 1/94،95
الغر: جمع الأغر، من الغرة: بياض الوجه. ومحجلين: أي: بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام.
وقوله: (فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) مدرج في الحديث كما قال الحافظ وغيره، فراجع له إرواء الغليل 94 والسلسلة الضعيفة 1030 ---1425 وانظر رياض الصالحين تخريج الألباني 1031 وتخريج الأرنؤوط 1/1024
* حديث رقم 1039 من نفس الباب قال النووي رحمه الله وزاد الترمذي: ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين )
قلت:والحديث بطوله رواه مسلم 234 دون الزيادة، ورواه الترمذي برقم 55 بهذه الزيادة، قال الألباني رحمه الله أما زيادة
( ومن عبادك الصالحين...) فلا أصل له، انظر رياض الصالحين تخريجه برقم1039
• ... حديث رقم 8 تحت باب:
(الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال
والأقوال والأحوال البارزة والخفية)