47-. ( عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه، فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر وإذا قال: لاإله إلا الله وحده لا شريك له قال: يقول لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال: لاإله إلا أنا لي الملك وإذا قال:لاإله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: لاإله إلاأنا ولا حول ولا قوة إلا بي) وكان يقول: من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار) رواه الترمذي 3426
قال فيه الألباني هذا حديث حسن غريب وقال ولم يرفعه شعبة. انظر سنن الترمذي بتخريجه 3430 وابن ماجه بتخريجه 3794 . وقال الأرنؤوط في سندهسفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي وهو ضعيف وقد رواه شعبة بنحوه ولم يرفعه.ا ه-
# ملاحظات وفوائد#
* قال الإمام النووي رحمه الله في:
باب( الدعاء للميت بعد دفنه والقعود عند قبره
ساعة، للدعاء له والإستغفار والقراءة)
وتحت الحديث الثاني من الباب:
قال الشافعي رحمه الله: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن، وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا. اه-
قال الألباني معلقا رحمه الله: لا أدري أين قال ذلك الشافعي رحمه الله تعالى وفي ثبوته عنه شك كبير عندي كيف لا ومذهبه أن القراءة لا يصل إهداؤها إلى الموتى كما نقله عنه الحافظ بن كثير في تفسير قوله تعالى: ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) النجم:39 وقد أشار شيخ الإسلام بن تيمية إلى عدم ثبوت ذلك عن الإمام الشافعي بقوله في (الإقتضاء) (لا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام، وذلك لأن ذلك كان عنده بدعة. وقال مالك: ما علمنا أحدا فعل ذلك، فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلون ذلك) اه-