الصفحة 2 من 21

لقد اشترط الإمام النووي رحمه الله، على نفسه عدم ذكر إلا ماصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث في الكتاب، حيث قال في مقدمته (( فرأيت أن أجمع مختصرا من الأحاديث الصحيحة ) )وقال أيضا: (( وألتزم فيه أن لا أذكر إلا حديثا صحيحا من الواضحات، مضافا إلى الكتب الصحيحة المشهورات.) ولكن وكما قيل: لكل جواد كبوة، ولكل حصان نبوة ،وكل ا بن آدم خطاء، فإن المؤلف رحمه الله، رغم ذلك كله قد وقع فيما يربو على تسعين حديثا ضعيفا، منها ما تتقوى بطرق أخرى، أوبالشواهد ، والحديث الضعيف إذا تعددت طرقه، ارتقى إلى درجة الحسن لغيره، كما هو معلوم في علم مصطلح الحديث، انظر كتابنا:أحاديث مشهورة لا تصح أسانيدها ص:6 وهو الكثير في ضعاف هذاالكتاب، ولكننا في هذا الجهدالمتواضع، كان شغلنا الشاغل، جمع ضعافه التي لا تتقوى بغيرها، وعددها سبعة وأربعون حديثا، وهي في الواقع قليلة، مقارنة بمجموع أحاديث الكتاب البالغ عددها 1897 حديثا فجزاه الله خيرا، وجمعنا معه في الفردوس الأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت