وقاله مجاهدٌ ومسروقٌ وقتادةٌ والضحاك ومقاتل والسدي وغيرهم، وحكى الحافظ أبو موسى المديني في كتاب (( الترغيب والترهيب ) )اتفاق المفسرين على هذا القول إلا ما روي عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أنه العشر الأواخر من رمضان، رواه أبو ظبيان عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-.
والقول الأول أكثر أنه عشر ذي الحجة، وممن قال عكرمة، وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وقال أبو الضحى: سئل [مسروق] عن قوله تعالى {والفجر. وليال عشر} قال: هي أفضل أيام السنة. انتهى.
وهذا العشر يتضمن أيضًا الصلوات المفروضات، والمناسك المختصة بالعبادات.