الصفحة 7 من 32

لقد خلف ابن الطراوة الأعلم ليكون رأسًا في طبقةٍ جديدةٍ من علماء العربيَّةِ والأدبِ، وتصدَّر للتّدريس، ليشهدَ تلاميذه وقد تبوّؤوا المكانة في الأندلس، و مِن هؤلاء التّلاميذ الّذين نهلوا مِن علمه مَن أعلن أنَّه على مذهب ابن الطّراوة في النّحو، وهذا دليلٌ على أنّه استطاع أنْ يقدّم أسلوبًا جديدًا للدّرس النّحوي، ومنهجًا متميزًا في معرفة أسرار اللّغةِ العربيَّةِ، وطريقة البحثِ فيها، وهذا ماجعل تلاميذه، يتعلّقون به، ويعلنون أنَّهم سائرون على نهجه4 ومن هؤلاء التّلاميذ5 أبو مروان عبد الملك بن مجير بن محمد البكري المالقي (ت 550 هـ) ، وأبو القاسم عبد الرحمن بنُ محمد الرمَّاك الإشبيلي (ت 541 هـ) ، وأبو محمد بنُ دُحمان المالقي (485ـ 575 هـ) ، وأبو محمد عبد الله بنُ فائد بن عبد الرحمن العكي (ت 560 هـ) ، وأبو العباس أحمد بنُ حسن بن سيد الجُراوي المالقي (ت560 هـ) ، وأبو بكر سليمان بنُ سمحون النّصاري القرطبي (ت 564 هـ) ، وأبو عبد الله محمّد بنُ عبيد الله الخشني المالقي (ت576 هـ) ، وأبو القاسم عبد الرحمن بنُ عبد الله الخثعمي المالقي، المشهور بالسّهيلي (ـ581هـ) . هؤلاء وغيرهم جُل تلاميذ ابن الطّراوة، وهم على شاكلةِ شيخِهم علماء باللّغة والنّحو والأدب...

مصنفاته:

لقد كان لأبي الحسين مصنّفات كثيرة، أتى على ذكرها المتقدّمون، ولعلَّ مِن أهمّها6:

-المقدّمات إلى علم الكتاب، وشرح المشكلات على توالي الأبواب.

-ترشيح المقتدي.

-رسالة فيما جرى بينه وبين أبي الحسن بن الباذش في مسألة نحويّة.

-مقالة في الاسم والمسمَّى.

-الإفصاحُ ببعض ما جاء مِن الخطأ في الإيضاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت