بين القعود والجلوس، وبين الرقاد والنوم والهجوع، وبين المضي والذهاب والانطلاق، وبين المائدة والخوان، وبين الكأس والكوب والقدح. ويقول في ترادفات السيف:"الاسم واحد هو السيف، ومابعده من الألقاب صفات". ينظر:"الصاحبي في فقه اللغة وسنن العربية في كلامها"، تحقيق مصطفى الشويمي، بيروت، 1963م، ص96 - ص97 - ص98.
( 30 ) المبارك، محمد: فقه اللغة وخصائص العربية، الطبعة السابعة، دار الفكر، بيروت، 1981م، ص 200.
( 31 ) قدور، أحمد: المدخل إلى فقه اللغة، جامعة حلب، 1991م، ص208. ويعرض السيوطي لآراء المنكرين للترادف:"ومن الناس من أنكره، وزعم أن كل ما يُظن من المترادفات فهو من المتباينات، إما لأن أحدهما اسم الذات، والآخر اسم الصفة أو صفة الصفة". ينظر كتابه: المزهر، ص403.
( 32 ) أولمان: دور الكلمة في اللغة، ص 135 - ص 136 - ص 137.
( 33 ) قدور، أحمد: العربية الفصحى المعاصرة، الدار العربية للكتاب، تونس، 1991م، ص 187.
( 34 ) أولمان: دور الكلمة في اللغة، ص 147.
( 35 ) مجمع اللغة العربية، المعجم الوسيط، الجزء الأول، الطبعة الثانية، دار الأمواج، بيروت، 1987م، ص 462.
( 36 ) عمر: علم الدلالة، ( ينظر في نشأة الأضداد ) ، ص 204 وما بعدها.
( 37 ) أولمان: دور الكلمة في اللغة، ص 177.
( 38 ) أولمان: المصدر السابق، ص 190. وينظر: غيرو: علم الدلالة، ص 58.
( 39 ) فندرس، جوزيف: اللغة، ترجمة عبد الحميد الدواخلي و محمد القصاص، مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة، 1950م، ص 258.
( 40 ) عمر: علم الدلالة، ص 244.
( 41 ) للتوسع في أمثلة توسيع المعنى ينظر: المبارك: فقه اللغة، ص 218 - ص219. و قدور: العربية الفصحى المعاصرة، ص 58 - ص60.
( 42 ) أمثلة التخصص في العربية كثيرة منها: الجهاد - الإيمان - النفاق - الركوع - السجود. .. وغيرها. وينظر في تنوعات تغير المعنى في: فندرس: اللغة، ص 256 وما بعدها.