الصفحة 2 من 21

ولئن كان شاعرنا قد طرق معظم الأغراض التي عرفها سابقوه، فهو لم يكن مقلِّدًا مُجيدًا وحسب، وإنما هو قد جاء بفنونٍ ابتكرها ( كالتحدث بلسان الحال، وتقمّص الشّخصيات ) عرضنا لها بالتفصيل في مواضعها. على أن ما نريد الوقوف عنده في هذه العُجالة هو غرضٌ من أبرز الأغراض التي ميّزت شعر المتصوفة، وجعلت الكثيرين ينظرون إليه نظرة إجلال وتقديسٍ، ألا وهو الحبّ الإلهيّ، الذي يمثّل المحور الأساسي، والغرض الأصيل في شعر المقدسي، وجميع الأغراض الأخرى كانت تؤول إلى ذلك الحب؛ فهي فروعٌ له أو روافد تصبّ فيه.

كلمات مفتاحية: عبد السلام، المقدسي، حب إلهي، شعر صوفي، ماهر عبد القادر.

مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (29) العدد (1) 2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت