الصفحة 3 من 37

لَقَدْ أصابت العربّية ثروةً لغويةً واسعةً بما تشعّب عن أصولها من أبنية وصيغ تشتمل على أقسام الكلم وما تفرّع عنها. ولا يرتاب باحث محقق في شدّة تعويلها على البناء والتركيب الذّي عاد عليها بالغنى والثّراء [1] .

إنّ لكُلّ لغةٍ من اللغات الإنسانية وسائلها الخاصّة في توليد الألفاظ وتنمية الثروة اللفظية فيها، وتتحدّد هذه الوسائل وفق النظم الصّرفيّة لكُلّ لغة، فمعلوم أنّ كُلّ لغة تمتاز عن غيرها بميّزات خاصّة تؤثَّر فيها، وفي تكوين أنظمتها المختلفة، وفي تحديد العلاقات بين عناصرها، وتؤثّر ـ أيضًا ـ في الوسائل التي تتخّذها اللغة لإنتاج الجديد من مفرداتها.

(1) الصالح، صبحي، دراسات في فقه اللغة، ط10، دار العلم للملايين، 1983، ص327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت