الصفحة 28 من 32

-الأصول الأولى للعربيّة تولّدت بناء على الوضع أو المواضعة، وهذه الأصول ليست نمطًا واحدًا. وإنّما هي حروف ( للهجاء أو المعنى ) ، ومبنيّات، ومفردات ( للأسماء أو للأفعال ) ، وصيغ صرفيّة، وأبنية، وأوزان، وأزمنة... إلخ.

-إنّ أشكال التّوليد في العربيّة متضامّة متلازمة. فكلّ شكلٍ ينتهي إلى التّالي ليساهم في بناء ما بعده.

-ركّز البحث على قضايا هامّة تتعلّق بالأصالة والفرعيّة؛ كانت عبر قرون مضت مدار فلك النّحاة واللّغويّين. فعدّها مادّة صالحة للتّوليد السّطحيّ. حيث بيّن أنّ التّوليد في الأفعال ينطلق من الماضي المجرّد، وأنّ توليد الأسماء يرتبط بانفتاح الاسم وصلاحيّته ليكون في حقل من حقول المرفوعات أو المنصوبات أو المجرورات؛ أو ليتولّد عنه المزيد بأوزانه والمثنّى والمجموع والمؤنّث والمنسوب والمصغّر... - أظهر البحث أنّ عددًا من مسائل اللغة يبنى على التّوليد كالاشتقاق والقلب والإبدال والتّضاد....

-بيّن البحث أنّ عددًا من ظواهر المستويين: الصّوتيّ والصّرفيّ يمكن حملها على التّوليد بالتّحويل؛ كالمورفيم، والتّنغيم، والنّبر، والإدغام، والإمالة، والإعلال، والإبدال....

-حاول البحث أن يقف عند كثير من قضايا النّحو القائمة على التّوليد سواء أتناولها النّحاة على هذا الأساس أم لا. فاستطاع أن يُثبت تحوّل الكلام من شكل إلى آخر بناء على قواعد العامل أو التّضامّ أو الرّتبة أو الحذف أو الزّيادة أو الضّرورة الشّعريّة أو....

-حاول البحث إيجاد نوع من الارتباط بين الدّلالة والتّوليد. فعزا عددًا من الدّلالات إلى التّوليد بناء على سياقات مختلفة؛ كمواضع الحمل على المعنى، والتّوليد دلالةً في الأدوات، والجمل، والصيغ الصّرفيّة، وبعض القضايا المختلفة في فقه اللغة.

الحواشي:

(1) انظر كتابي د سعيد حسن بحيري: نظريّة التّبعيّة في التّحليل النّحوي ص 296. وعلم لغة النّصّ المفاهيم والاتّجاهات

ص 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت