يذكر الأزهري للهمزة أنواعًا مُتعددة، ولكنها بِمجملها لا تعدو أن تكون فروعًا للأنواع الثلاثة التي ذكرها ابن جني. يقول الأزهري: (( ... فمنها همزة التأنيث كهمزة حمراء، ومنها الهمزة الأصلية في آخر الكلمة، مثل الحفاء والطواء، ومنها همزة المدّ المُبدلة من الواو، كهمزة السماء والبكاء والكساء، ومنها الهمزة المُجتلبة بعد الألف الساكنة، نحو همزة وائل، وفي الجمع سرائر، ومنها الهمزة الزائدة نحو همزة الشمأل، ومنها الهمزة التي تزاد لئلا يجتمع ساكنان، نحو اطمأنَّ واشمأزَّ، منها همزة الوقفة في آخر الفعل، لغة لبعض دون بعض، نحو قولهم( قؤلي) ، ومنها همزة التوهم، [1] ومنها الهمزة الأصلية الظاهرة، نحو همزة الخبء والدفء )). [2]
(1) - تهذيب إصلاح المنطق ص 337 وهو ما ذكره ابن السكيت في باب: ما همزته العرب وليس أصله الهمز.
(2) - تهذيب اللغة 15/ 682.