3-التعاون الإسرائيلي العربي فالعرب يملكون المال والنفط والأيدي العاملة وإسرائيل تملك العلم والعقل.
... وهذا كله يحقق لإسرائيل أن تصبح القوة الاقتصادية الأولى في المنطقة، وبالتالي تحقق حلمها بأن تكون الدولة العظمى اقتصاديا بدل إسرائيل الكبرى جغرافيًا، ولقد صرح بهذا الهدف شيمون بيرز حرفيًا عندما قال: (إن إسرائيل تواجه خيارًا حادًا أن تكون إسرائيل الكبرى اعتمادًا على عدد الفلسطينيين الذين تحكمهم أو أن تكون إسرائيل الكبرى اعتمادًا على حجم السوق التي تحت تصرفها) . ويعتبر بيرز أن الشرق أوسط الجديد هو الذي يحل مشاكل المنطقة ويقضي عليها، يقول:"أنا أقول أنه لن يكون هناك أي حل دائم إذا لم يصبح هناك شرق أوسط جديد" [1] .
وسائل العولمة الإسرائيلية:-
1-التعاون الأمني، ونزع السلاح المؤثر وفرض مناطق أمنية وإقامة أجهزة الإنذار المبكر داخل الدول العربية وخاصة الدول المجاورة، وتقييد تطوير القدرات الدفاعية العربية، وتقليل النفقات العسكرية، وإحباط أي جهود لتنمية القدرات النووية.
2-تطبيع العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين إسرائيل والدول العربية.
3-الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية، وفتح الأسواق للمنتوجات الإسرائيلية ذات الجودة والمواصفات القياسية العالمية.
4-إقامة المشاريع الإقليمية المشتركة في المجالين الصناعي والتجاري والطرق البرية والموانئ البحرية والمطارات.
5-استثمار مزيد من الأموال الإسرائيلية في دول المنطقة من خلال إقامة المصانع والمؤسسات الاقتصادية وشراء العقارات وأسهم شركات القطاع الخاص الناجحة، ومن ذلك قيام مركز بيرس للسلام بشراء أسهم في شركة الاتصالات الفلسطينية وهي من كبرى شركات القطاع الخاص الفلسطيني على الإطلاق [2] .
(1) - انظر المشروع الشرق أوسطي ، م فتحي شهاب الدين ، دار البشير ، القاهرة 1418هـ - 1998م .
(2) - انظر جريدة الرسالة - الفلسطينية - عدد 162 ، 27 ربيع الأول 1421هـ ، ص 6 .