لقد كانت نتيجة العولمة خطيرة في حياتنا الاقتصادية، فضلًا عن الجوانب الأخرى، وقد حصرها بعض الاقتصاديين العرب بالنقاط الآتية:-
1-إنهاء دور القطاع العام وإبعاد الدولة عن إدارة الاقتصاد الوطني.
2-عولمة الوحدات الاقتصادية وإلحاقها بالسوق الدولية لإدارتها مركزيًا من الخارج.
3-العمل على اختراق السوق العربية من قبل السوق الأجنبي.
4-إدارة الاقتصاديات الوطنية وفق اعتبارات السوق العالمية بعيدًا عن متطلبات التنمية الوطنية.
5-العمل على إعادة هيكلة المنطقة العربية في ضوء التكتلات الدولية. [1]
ومن أخطارهذه العولمة أيضًا:
أ- تركيز الثروة المالية في يد قلة من الناس أو قلة من الدول، فـ 358 ملياردير في العالم يمتلكون ثروة تضاهي ما يملكه أكثر من نصف سكان العالم، و 20% من دول العالم تستحوذ على 85% من الناتج العالمي الإجمالي، وعلى 84% من التجارة العالمية، ويمتلك سكانها 85% من المدخرات العالمية.
(1) - الاقتصاد العربي في مواجهة تحديات النصف الثاني من عقد التسعينيات - مجلة آفاق عربية ، في 1/2/1995م ص2، والسوق الشرق اوسطية - آفاق عربية، عدد11/12، 1995، ص4.