فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 72

ب- سيطرة الشركات العملاقة عمليًا على الاقتصاد العالمي، إن خمس دول -الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وفرنسا وألمانيا وبريطانيا- تتوزع فيما بينها 172 شركة من أصل مائتي شركة من الشركات العالمية العملاقة [1] .ويمكن هنا أن نعرض إحصائية أولية لقوة تلك الشركات المتعددة الجنسيات. فهناك 350 شركة كبرى لتلك الدول تستأثر بما نسبته 40% من التجارة الدولية. وقد بلغت الحصة المئوية لأكبر عشر شركات في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية 86% من السوق العالمي، وبلغت هذه النسبة 85% من قطاع المبيدات وما يقرب من 70% من قطاع الحاسبات و60% في قطاع الأدوية البيطرية و35% من قطاع الأدوية الصيدلانية و34% في قطاع البذور التجارية. [2]

ج- تعميق التفاوت في توزيع الدخل والثروة بين الناس بل بين المواطنين في الدولة الواحدة، واختزال طاقات شعوب العالم إلى طاقة دفع لماكينة الحياة البراجماتية الاستهلاكية للقوى الرأسمالية والسياسة الغربية المسيطرة [3] .

د- استئثار قلة من سكان الدولة الواحدة بالقسم الأكبر من الدخل الوطني والثروة المحلية، في الوقت الذي يعيش أغلبية السكان حياة القلة والشقاء، ويوضح ذلك أن عشرين بالمئة من الفرنسيين يتصرفون فيما يقرب من سبعين بالمئة من الثروة الوطنية، وعشرين بالمئة من الفرنسيين لا ينالون من الدخل الوطني سوى نسبة ستة بالمائة [4] .

(1) - انظر فخ العولمة ص 11- 13 ، العرب والعولمة ، ص 140 .

(2) - مقال نهاية الجغرافية،مجلة البيان، ص102.

(3) - الإسلام والعولمة ص 107 ، فخ العولمة ص 7-8 ، 26-28 ، 36 .

(4) - العرب والعولمة ص 141 ، فخ العولمة ، ص 11 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت