فقط، وذلك حسب الإحصاء الرسمي لعام 2001 المنشور في الكتاب السنوي لمقاطعة شنجانغ ( تركستان الشرقية) لعام 2002، وعلى ضوء ذلك يؤكد الباحثون أن في كثير من مدن تركستان الشرقية تبدلت النسبة من 9 أويغور وصيني واحد إلى نسبة 9 صينيين وواحد أويغور، وفي اورومجي عاصمة مقاطعة شنجانغ (تركستان الشرقية ) تحولت النسبة من 80% أويغور و20% صينيين إلى 80% صينيين و20% أويغور، بل بدأ التذويب السكاني الصيني يهدد مدينة كاشغر التي كانت تعرف بمكانتها العلمية الإسلامية ببخارى الصغرى.
فالنظام الشيوعي الصيني، كما جاء في جريدة الشعب اليومية الصادرة في بكين بتاريخ 2/12/1992 أشار إلى نقل مائة ألف صيني إليها من منطقة سد الممرات الثلاثة ، مع تنفيذ لنقل 000، 470 صيني إليها بالتدريج ، ويبلغ عدد المهجرين الصينيين إلى تركستان الشرقية ما بين 52 ألف -55 ألف في السنة حاليا ، بعد أن كان عدد المهجرين سنويا 250 ألف في عام 1950 ثم بلغ ذروته 350 ألف صيني مهجر في عام 1965 كما جاء في الجزء الخاص بمقاطعة شنجانغ ( تركستان الشرقية) من كتاب سكان الصين في القرن الحادي والعشرين الذي نشره دار نشر إحصائيات الصين في بكين عام 1994.
التهديد الاقتصادي: