الصفحة 31 من 326

وعلى الرغم من أن تركستان الشرقية منطقة غنية بالموارد والثروات الطبيعية من النفط والغاز والأرض السلسة السهلة ؛ إلا أنه بسبب سياسة"الإبقاء على الجهل"التي تتبعها سلطات الاحتلال تجاه الأويغور؛ فقد تحولت تركستان الشرقية إلى إحدى أفقر المناطق في العالم.. كما أنه على الرغم من أن سلطات الاحتلال رفعت خلال الخمسين سنة الماضية شعارات زائفة من أمثال"لنعمل على تطوير وازدهار سنجيانغ، ولنعمل على جلب السعادة إلى الشعب"إلا أنها كانت تهدف من وراء ذلك إلى تبسيط وتشديد قبضتها على تركستان الشرقية ، وجلب المزيد من الصينيين لتوطينهم فيها ، ونقل الموارد الطبيعية من النفط والمعادن وغيرها إلى الصين .

والمصانع التي أسست على أرض تركستان الشرقية همها الأول ، تشغيل المستوطنين الصينيين ، وتجهيز أرضية ملائمة لمعيشتهم ، ولا يقبل الأويغور للعمل بتلك المصانع .

فعلى سبيل المثال: وإذا أخذنا مدينة أورومجي - كمثال على ذلك ؛ نجد أن 95 % من العمال في المصانع الصينية فيها من المستوطنين ، كما يشكل الصينيون 87 % من عمال آبار النفط والغاز في مدينة قارماي النفطية .

ويكشف ذلك سبب تفشي البطالة بين الأويغور، وزيف ادعاءات وشعارات السلطات"لنعمل على تطوير وازدهار سنجيانغ"، وفي الواقع لا يمكن الحديث عن تطور وتقدم وازدهار أمة تعيش تحت الاستعمار، وليست لها صناعة مستقلة؛ ناهيك عن حصولها على السعادة المعيشية .

وقد ازدادت في الآونة الأخيرة ظاهرة البطالة بين الأويغور بشكل خطير ، ويرجع سبب ذلك إلى عاملين اثنين:

1 ـ سياسة تصيبين الإدارات والمراكز الحكومية التي تطبقها السلطات في المدن التركستانية حيث يتم إبعاد الأويغور عن تلك المراكز وإحلال الصينيين محلهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت