الصفحة 9 من 23

7.صفحة (124) بعنوان"درجات الزائرين وأحوالهم في تحقيق معنى الزيارة".

قال:"تختلف أحوال الزائرين في استفادتهم من زيارتهم واستمدادهم بواسطة نبيهم المصطفى وحبيبهم المجتبى - صلى الله عليه وسلم - بحسب استعدادهم في تلقي الفيوضات الإلهية والواردات الربانية بواسطة الحضرة المحمدية ولكل منهم مقام وباب يدخل منه ويقف عنده يناسب حاله وذلك يتناسب مع أسماء المدينة المنورة".

ثم شرع في التفصيل فقال:"الطبقة الأولى في: يثرب".

"فناس من الزائرين النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة المشرفة المستغفرين الله لهم (الطبقة الأولى) من الزيارة وأحوال الزائرين ومنازلهم بالاسم الأول من أسمائها الذي هو (يثرب) وما والاه من الأسماء الإلهية والأسماء المحمدية، بما يمد ذلك بقدر أولئك فهذه درجة العامة".

ثم قال صفحة (125) :

"وفي هذا المنزل منازل لا تعد ولا تحصى بعدد الواصلين إلى الدوام إلى يوم القيامة فلهم ذلك الاسم وما والاه وما يقابله من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن الأسماء الإلهية أيضا، فهذه منه فينزلون منازل الاسم وما والاه فتتلقاهم أملاكه وكراماته وجنوده الحسية والمعنوية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت