5.صفحة (122) قال تحت عنوان"استشعار رد السلام":"ينبغي للزائر أن يردد السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - بأدب ولطف وذل واستكانة، لعل الله أن ييسر له سماع جواب سلامه الشريف شهادة وإلا فيؤمن به غيبًا وإن لم يسمعه".
أقول: وعن رد النبي - صلى الله عليه وسلم - بصوت مسموع - بل إخراجه يده ومصافحته من سلم عليه- تحكي الصوفية من الخرافات والإختلاق ما لا يتسع له المقام وحسبك بما ينسبونه إلى الجيلاني والآخر البرعي من هذا.
06صفحة (123) نقل عن صاحب الدرة الثمينة - وهو قشاش السابق ذكره - جمجمة وغمغمة أشبه بكلام الباطنية فيها غلو في المدينة النبوية منها:
"اعلم أن مراتب الداخلين من الزائرين بعد الاستقرار والتكرار السلام عليه عند تخالف الأطوار وتقسيم دخولهم بحسب أحوالهم وأصولهم"،"وتجعل له ضابطا من أسماء المدينة المشرفة كما أصل تسميتها بذلك لأنها محل القِرى لأهل المدن والقُرى بل ولأهل السماء كأهل الأرض فهي الدار الآخرة في الدنيا لمن نظر بها لغد إذا حصل الزائرون فيها وانتهى السالكون إليها .. وجاء الحق وبرد اليقين وانقطع الشك ببرهان العين بالعين للشاهدين .."
إلى آخر ما لا نريد الإطالة به. ثم أخذ في تفصيل ذلك فقال بعدها: