كريم حليم شأنه الجود و الوفا
يرجّى لكشف الضر والبؤس والكرب
توجه رسول الله في كل حاجة
لنا ومهم في المعاش وفي القلب
وإن صلاح الدين والقلب سيدي
هو الغرض الأسمى فيا سيدي قم بي
عليك سلام الله ما سار مخلص
إليك يقول: الله والمصطفى حسبي
عليك سلام الله أنت ملاذنا
لدى اليسروالإعساروالسهل والصعب
عليك سلام الله أنت حبيبنا
وسيدنا والذخر يا خير من نُبّي
عليك سلام الله أنت إمامنا
ومتبوعنا و الكنز و الغوث في الخطب
11.صفحة (212) شرع في ذكر بقية الأشعار.
وأولها قصيدة لعبد الرحيم البرعي تلك الشخصية التي يرى بعض الباحثين أنها لم توجد إلا في خيال الصوفية ومنها:
يا غوث من في الغافقين وغيثهم
وربيعهم في كل عام مجدب
فأقل عثار عُبيدك الداعي الذي
يرجون إذ راجيك غير مخيّب
واكتب له ولوالديه براءة
من حر نار جهنم المتلهب