الصفحة 16 من 23

وأنت ... حقا غياث الخلق أجمعهم

وأنت هادي الورى لله ذي المدد

إني إذا سامني ضيم يروعني

أقول يا سيد السادات يا سندي

كن لي شفيعا إلى الرحمن من زللي

و امنن عليّ بما لا كان في خلدي

وانظر بعين الرضا لي دائما أبدا

واستر بفضلك تقصيري مدى الأبد

واعطف علي بعفو منك يشملني

فإنني عنك يا مولاي لم أُحَد

ب. وثانيتهما هي التي سماها"القصيدة الوترية البغدادية أمام الحجرة النبوية الشريفة"صفحة (205) ثم ذكر موضع نقشها من المواجهة والمسجد ومنها:

بذلّي بإفلاسي بفقري بفاقتي

إليك رسول الله أصبحت أهرب

بجاهك أدركني إذا حوسب الورى

فإني عليكم ذلك اليوم أحسب

ج. وثالثة الأثافي ما سماها"القصيدة الحدادية الداخلية للحجرة النبوية الشريفة"صفحة (207) ومنها:

ملاذ البرايا غوث كل مؤمل

كريم السجايا طيب الجسم و القلب

يؤمله العافون من كل ممحل

كتأميلهم ... للساكبات من ... السحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت