الصفحة 14 من 23

9.صفحة (182) "وقد حفظ الله تلك الرحاب من كل ما ينافي التوحيد ولا يوجد بين الأمة المسلمة بحمد الله من يعتقد فيه أو في قبره - صلى الله عليه وسلم - اعتقادا باطلا، استجابة لدعائه - صلى الله عليه وسلم - .. إلخ".

وعليه فكل ما يقال هناك توحيد ولو كان تضرعات الروافض واستغاثات الصوفية بل الأمر لا يختص بتلك الرحاب وحدها، لكنه سرعان ما يقول:

"ولا تظنن ما يفعله بعض الناس مما ظاهره ينافي التوحيد إلا صادرا عن جهل يحتاج إلى تعليم وتنبيه".

فهل يريد أن يقول أن ذلك لا ينافي التوحيد على الحقيقة وإن نافاه ظاهرا ليتسق أول كلامه وآخره وعليه فليقل من شاء ما شاء ولا حاجة للاستدراك أصلا، أم يريد أن يقول إن ذلك ينافي لكنه ناتج عن الجهل، والكلام ليس عن السبب بل عن مجرد الوقوع، فمتى ما وقع لأي سبب كان انتقض كلامه الأول، ولكن متى كان الصوفية غير متناقضين.

10.وهنا نأتي على القسم الأخير من الكتاب وعنوانه"الزيارة النبوية والشعر".

وهنا تقشعر جلود الموحدين من إهدار حق رب العالمين على خلقه بهذا الشعر الشركي الذي قال في أوله صفحة (202) :

"وسنذكر في هذا المبحث جملة من غرر القصائد النبوية والمدائح المحمدية التي يستحسن أن تقال أمام المواجهة النبوية وفي حضرة الزيارة المحمدية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت