وهذا ما تورعت عن القول به كثير من طوائف النصارى المشركة - نعوذ بالله من الضلالة - فلا أكفر من هؤلاء إلا من قال إن اللاهوت والناسوت جوهر واحد.
وهؤلاء جعلوهما جوهرين أو حضرتين لكن الأسماء في الغالب مشتركةفالخصائص إذن مشتركة تعالى الله عما يصفون.
ثم قال صفحة (127) :
"الطبقة الثالثة في دار الإيمان: وناس في الطبقة الثالثة من طبقات الزيارة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وطبقات الزائرين المستغفرين لهم من الله رحمة وتوبة من حضرة اسمها الإيمان .."
ولهم من الأسماء المحمدية البر والباطن والبرهان والبينة وتمدها جميع الأسماء ولهم من الأسماء الإلهية النور الهادي الحميد المقيت وما والاها وتمدها جميع الأسماء"."
"ومن الزوار من يدخل من باب دار الأخيار ومنهم من يدخل من باب دار الأبرار ومنهم من يدخل من باب دار الفتح منهم من يدخل من باب ذات الحجر".
أقول: وهؤلاء لم يجعل لهم طبقة منفردة ولم يلحقهم بما ذكر من الطبقات فلا ندري أين يذهبون.
ثم قال صفحة () نفسها: