الصفحة 92 من 430

براءٍ ملاعب الأسنة، فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب، وقد اختلف في اسمه على خمسة أقوال، منها: اللحيف، بالحاء المهملة، وزان شريف.

وقيل: بالتصغير.

وقيل: كذلك مع إعجام الحاء.

وقيل: النجيف، بنون وجيم، مصغر.

وقيل: بلام مفتوحة وجيم مكسورة، وهو أوهى الأقوال. وأراه تصحيفًا. والله أعلم.

والسابع من الخيل النبوية: الورد، وكان فحلًا بين الكميت الأحمر والأشقر، أهداه للنبي صلى الله عليه وسلم تميم الداري رضي الله عنه لما وفد عليه مع الداريين سنة تسع من الهجرة منصرفه من تبوك.

وهذه السبعة لا خلاف في نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقد نسب إليه عدة أفراس دخلن في ملكه على خلافٍ في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت