الصفحة 90 من 430

عند بائعه الضرس، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم السكب، لأنه كان خفيف الجري سريعه، وكان أول ما غزا عليه أحدًا، وليس يومئذ مع المسلمين فرسٌ غيره، وغير فرسٍ لأبي بردة بن نيار يقال له: ملاوح.

والسكب هذا كان كميتًا لونه بين الشقرة والأدمة أغر محجلًا مطلق اليمين.

والثاني من الخيل النبوية: سبحة، من قولهم: فرس سابح، إذا كان حسن مد اليدين في الجري، وكانت سبحة شقراء، ابتاعها النبي صلى الله عليه وسلم من أعرابي من جهينة بعشرٍ من الإبل، وسابق عليها مرةً فجاءت سابقةً، فهش لذلك وأعجبه.

والثالث من الخيل النبوية: المرتجز، وهو الذي اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم من الأعرابي الذي جحد البيع فشهد خزيمة بن ثابت بتصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت