الصفحة 221 من 430

النسائي وابن ماجه، وهذا لفظه: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام. فقال: (( لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب ) ).

وقوله تعالى {لقد من} : يدل على أن المن حصل في زمن ماضٍ، لكنه مستمر، كما أشير إليه بلفظٍ يدل على الحال في قوله تعالى: {بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان} فهذا لفظه لفظ الحال.

والمن أيضًا: اعتداد المعطي بصنيعته على من أعطاه، فيمن بعطيته عليه تقريعًا له، وهو المذكور في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} .

والمن أيضًا: الطل الحلو الذي ينزل على الأشجار والأحجار، فيكون كالصمغ يجتنى منه ويؤكل، وهو المشار إليه بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت