صلى الله عليه وسلم فبايعوه على أن لا يفروا، وهم يومئذ ألف وأربع مئة.
خرجه مسلم في (( صحيحه ) )، عن يحيى بن يحيى التميمي، عن يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، به. تابعه أبو كامل الجحدري الفضيل ابن الحسين، عن يزيد بن زريع. وقال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، أنه سمع جابرًا رضي الله عنه يقول: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربع مئة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أنتم خير أهل الأرض ) )وكنا ألفًا وأربع مئة، ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة.
تابعهما عبد الله بن الزبير الحميدي في (( مسنده ) )فقال: حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، فذكره بنحوه.
وتابعه الأعمش، سمع سالمًا، سمع جابرًا: ألفًا وأربع مئة.
هذه المتابعة وصلها البخاري في آخر باب من كتاب الأشربة فقال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، فذكر الحديث، وفي آخره: قلت لجابرٍ: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفًا وأربع مئة.
وجاءت رواية ثانية ثابتة أيضًا عن جابر أنهم كانوا ألفًا وخمس مئة.
قال البخاري: حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا ابن فضيل، حدثنا