لا يدخلها فإنه شهد بدرًا والحديبية )) .
لم يخرج البخاري -والله أعلم- حديث الليث الذي تقدم لعلةٍ هي من باب المزيد في الأسانيد، لكنها لا تقدح، وهي رواية جابر رضي الله عنه هذا الحديث عن أم مبشر، وهي بنت البراء بن معرور الأنصارية الصحابية زوج زيد بن حارثة رضي الله عنهم.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي عبد الله بن المحتسب إجازةً إن لم يكن سماعًا، أخبرنا أبو الفضل سليمان بن حمزة الحاكم سماعًا في صفر سنة تسع وسبع مئة، أخبرنا أبو الوفاء محمود بن إبراهيم العبدي وأختاه أسماء وحميراء كتابةً قالوا: أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان سماعًا، أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان، وأبو بكر محمد بن أحمد السمسار، وأبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ابن منده قراءة عليهم وأنا أسمع قالوا: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد ..، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن أم مبشر رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: (( لا يدخل أحدٌ من أهل الشجرة الذين بايعوني تحتها النار إن شاء الله ) )فقالت: بلى! فانتهرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: إن الله تعالى يقول في كتابه: {وإن منكم إلا واردها، كان على ربك حتمًا مقضيًا} ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قد قال الله عز وجل: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} ) ).
تابعه ابن جريج، عن أبي الزبير.