والقول الثاني: أن القرآن كان ينزل منه من اللوح المحفوظ في ليلة القدر من كل سنة قدر ما ينزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم في تلك السنة، فنزوله من اللوح المحفوظ في عشرين ليلةً، كل ليلة منها كانت ليلة القدر، ونزل على النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة.
قال أبو محمد عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقرئ القاضي: حدثني أبي، حدثني الهذيل بن حبيب أبو صالح الأزدي، عن مقاتل بن سليمان قال عن القرآن: أنزله الله عز وجل من اللوح المحفوظ إلى