الصفحة 27 من 34

602 -بِخُلْفٍ وَ وَجْهُ الفَتْحِ فِي النَّشْرِ لَمْ يَكُنْ ... وَ يَحْيَى بِكَسْرِ اليَاءِ بِالْخُلْفِ فَاعْقِلاَ

603 -لِدُورِىٍّ امْدُدْ عِنْدَ تَقْلِيلِهِ مَتَى ... مَعَ الهَمْزِ إِنْ تُتْمِمْ وَ إِنْ تَكْ مُبْدِلاَ

604 -هِشَامٌ سِوَى زَيْدٍ لَهُ يَعْقِلُونَ غِبْ ... كَزَيدٍ عَنِ الرَّمْلِي وَ بِالخُلْفِ مُيِّلاَ

605 -مَشَارِبُ لِلْحُلْوَانِ وَ افْتَحْهُ قَاصِرًا ... وَ زَيْدٌ عَنِ الدَّاجُونِ قَدْ قِيلَ مَيَّلاَ

606 -وَ أَضْجِعْهُ لِلْمُطَّوِّعِيِّ بِخُلْفِهِ ... عَلَى فَتْحِهِ فِي الكَافِرِينَ وَ مُيِّلاَ

607 -وَ مَعْ غَيْبِ رَمْلِيٍّ أَمِلْهُ أَمِلْهُمَا ... وَ عِنْدَ الخِطَابِ افْتَحْهُمَا وَ أَمِلْ كِلاَ

608 -وَ لاَ سَكْتَ إِلاَّ عِنْدَ فَتْحِهِمَا لَهُ ... وَ فِي النَّشْرِ لِلصُّورِيِّ كُلٌّ تَمَيَّلاَ

سورة الصافات

609 -وَ عِنْدَ هِشَامٍ قُلْ أَئِنَّا لَتَارِكُوا ... أَئِنَّكَ أَئِنَّا بِفَصْلٍ كَذَا بِلاَ

610 -أَوِ اقْصُرْ لِدَاجُونِيِّهِ غَيْرَ ثَالِثٍ ... أَوِ افْصِلْ لِحُلْوَانِيِّهِ غَيْرَ أَوَّلاَ

611 -وَ بِالمَدِّ وَصْلَ إِلْيَاسَ خَصَّ هِشَامِهِمْ ... وَ فِيهِ عَنِ النَّقَّاشِ وَصْلٌ تَوَصَّلاَ

612 -وَ بِالْخُلْفِ لِلصُّورِيِّ ثُمَّ ابْنِ أَخْرَمٍ ... وَ لَيْسَ عَنِ المُطَّوِّعِي السَّكتُ مُوصِلاَ

613 -وَ لَمْ يَسْكُتِ الرَّمْلِيُّ مَعَ وَجْهِ قَطْعِهِ ... وَ لِلأَصْبَهَانِي أَصْطَفَى جَاءَ مُوصَلاَ

من سورة ص إلى فصلت

614 -وَ سَكْتُ ابْنِ ذَكْوَانٍ وَ إِظْهَارُ ذَالِ إِذْ ... لَهُ مَعْهُمَا المِحْرَابَ لَيْسَ مُمَيِّلاَ

615 -سُكُونَ وَ لِي بِالمَدِّ خَصَّ هِشَامُهُمْ ... وَ إِدْغَامَ قَدْ مَعْ فَتْحِ دَاجُونِ أَهْمِلاَ

616 -بِخَالِصَةٍ نَوِّنْهُ عَنْهُ وَ لاَ تَكُنْ ... عَلَى مَدِّ تَعْظِيمٍ فَأَنَّي مُقَلِّلاَ

617 -لِدُورٍ وَ الادْغَامَ اخْصُصَنْ لِرُوَيسِهِمْ ... بِإِثْبَاتِهِ فِي يَا عِبَادِ مُحَصِّلاَ

618 -وَ مَدٌّ لِتَعْظِيمٍ يُخَصُّ بِحَذْفِهَا ... وَ مَا حَذْفُهَا يَاتِي مَعَ المَدِّ مُسْجَلاَ

619 -وَ مَعْ وَجْهِ ضَمِّ اليَاءِ فِي لِيَضِلَّ عَنْ ... فَأَثْبِتْ وَ فِي المُخْتَصِّ أَظْهِرْ كَأَنْزَلاَ

620 -فَبَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ لِسُوسِيِّهِمْ وَ قِفْ ... بِوَجْهَينِ أَوْ فَاحْذِفْهُ وَقْفًا وَ مَوْصِلاَ

621 -إِمَالَةَ مَنْ فِي النَّارِ فِي الوَقْفِ عِنْدَهُ ... عَلَى المَدِّ وَ التَّقْلِيلِ خَصَّ بِذَا المَلاَ

622 -وَ يَا حَسْرَتَى الدُّورِيُّ لَيْسَ مُقَلِّلاَ ... عَلَى وَجْهِ قَصْرٍ حَيثُ مَا كَانَ مُبْدِلاَ

623 -وَ بِالْخُلْفِ لِلرَّمْلِيِّ قُلْ تَامُرُونَنِي ... بِنُونٍ وَ وَجْهَ السَّكْتِ كُنْ عَنْهُ مُهْمِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت