فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 366

هو العالم الجليل والحبر البحر الفهامة الفقيه الفرضي الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين بن حميد، من بني خالد.

ولد بمدينة الرياض عام 1329هـ في رمضان، وتربى تربية حسنة، وفقد بصره في طفولته. حفظ القرآن عن ظهر قلب في صغره وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط ومثابرة، فقرأ على علماء الرياض والوافيدين إليها، نبغ في فنون كثيرة، وكان مشايخه يتفرسون فيه الذكاء.

قرأ على العديد من المشايخ ومنهم:

الشيخ حمد بن فارس - رحمه الله - قرأ عليه في علوم العربية والحديث.

والشيخ سعد بن حمد بن عتيق - رحمه الله - قرأ عليه في أصول الدين وفروعه.

والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - رحمه الله - قرأ عليه ولازمه في أصول الدين وفروعه والحديث والتفسير.

والشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ - رحمه الله - قرأ عليه ولازمه.

وسماحة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ، قرأ عليه ولازمه زمنًا طويلًا، وكان يستشيره في القضاء.

أعماله:

عينه سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ مدرسًا للمبتدئين، ومساعدًا له، فمتى غاب انتهى التدريس إليه.

وفي عام 1357هـ عينه الملك عبد العزيز - رحمه الله - قاضيًا في الرياض.

ثم في عام 1363هـ تعين قاضيًا لبريده وما يتبعها، وظل في قضلئها وإمامة جامعها والمرجع في الإفتاء والتدريس مدة وجوده فيها.

وفي عام 1377هـ طلب الإعفاء من منصب القضاء، وتفرغ للعبادة وتعليم الناس.

ثم أنشئت الرئاسة العامة للإشراف الديني على المسجد الحرام فاختاره الملك فيصل - رحمه الله - رئيسًا للإشراف الديني على المسجد الحرام، ومدرسًا فيه، ومفتيًا، فنفع الله بعلمه الأمة.

وفي عام 1395هـ عينه الملك خالد - رحمه الله - رئيسًا للمجلس الأعلى للقضاء، وعضوًا في هيئة كبار العلماء، ورئيسًا للمجمع الفقهي وعضوًا في المجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي.

مؤلفاته:

للشيخ - رحمه الله - مؤلفات كثيرة من أبرزها:

التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية.

الدعوة إلى الله وجوبها وفضلها وأخلاق الدعاة.

الدعوة إلى الجهاد في القرآن والسنة.

من محاسن الإسلام.

توجيهات إسلامية.

الرسائل الحسان والرد على يسر الإسلام.

غاية المقصود في الرد على ابن محمود.

تبيان الأدلة في إثبات الأهلة وهداية المناسك.

كمال الشريعة.

دفاع عن الإسلام.

الإبداع في شرح خطبة الوداع.

وله فتاوى كثيرة متفرقة.

وفاته:

توفي في يوم الأربعاء 20 من ذي الحجة غام 1402هـ، وصُلي عليه في المسجد الحرام، وخرج في جنازته خلقٌ كثير.

وقد فقدت المملكة والعالم الإسلامي بأسره - بوفاته - عَلَمًَا من أعلام الإسلام، وإمامًا.

وقد رثاه ثلةٌ من العلماء والأدباء منهم: أحمد الغنام بقصيدة من أبياتها:

المصدر

فتاوى سماحة الشيخ عبيد الله بن حميد

إعداد عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

الطبعة الثانية 1420هـ

صفحة 11 - 12

المصدر: موقع شبكة سحاب السلفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت