فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 37

2-تمني عائشة أن تكون مثل هديها وطريقتها.

روى مسلم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت:"ما رأيتُ امرأة أحب إليّ أن أكون في مسلاخها [1] من سودة بنت زمعة..." [2] .

(3) عائشة بنت أبي بكر الصديق، وهو عبد الله بن عثمان التيمي القُرشي، تُكنى بأم عبد الله، فقد سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن تكتنى فقال اكتني بابن أختك فاكتنت بأم عبد الله، وهو عبد الله بن الزبير بن العوام، وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم جمعيًا.

وأمها: أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية، ولدت بعد البعثة بأربع سنوات، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست ودخل بها وهي بنت تسع سنين، ولم يتزوج بكرًا غيرها، وقد نزلت براءتها من فوق سبع سموات، وكانت أحب أزواجه إليه من بعد خديجة، وأفقه نساء الأمة يستفتيها أكابر الصحابة [3] .

توفي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في الثامنة عشرة من عمرها وكانت وفاتها في 17 من رمضان سنة 58ه- وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه ودفُنت ليلًا في البقيع رضي الله عنها.

-وانفردت عائشة رضي الله عنها بمجموعة من المناقب التي ذكرتها كتب السنة منها:

1-كانت أحب الأزواج إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من بعد خديجة رضي الله عنها.

روى البخاري بسنده عن عمرو بن العاص رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: فمن الرجال؟ قال أبوها.." [4] .

(1) كتاب مسلم: كتاب النكاح، باب جواز هبتها نوبتها لضرتها، رقم (1463) .

(2) في مسلاخها بكسر أوله، أي: جلدها، والمراد: أن تكون نظيرتها في كل شيء.

(3) راجع - متفضلًا- الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة لبدر الدين الزركشي.

(4) صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة ذات السلاسل، رقم (4358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت