فكان التحدى وإثبات الرسالة يتم عن طريق الاسم المَسِيح لا عن طريق الاسم عيسى أو يسوع . ومن هنا كان الإيمان بأنه المَسِيح لا بأنه عيسى فقط . وحيث أنَّ علماء المسيحية لا يرون فيه إلا معنى المَمْسُوح أو المَدْهُون فقد غابت عنهم هذه المعانى الطيبة للاسم المَسِيح . كما أنهم فقدوا الإيمان بالاسم المَسِيحُ عيسى حيث اختفى من أناجيلهم الأربعة وَحَلَّ مكانه الاسم .. يسوع ..!!
تأمل معى أيها القارئ المنصف للحق ، المُحِبُّ للمَسيح - عليه السلام - إلى هذه النصوص الإنجيلية:
.. اعترافه - عليه السلام - أثناء بعثته بأنه المَسِيح بالألف واللام حسب ما جاء في نصوص إنجيل مرقس اليونانية ( 14: 61 ، 62 ) هكذا (( (( (( (( (( ) حين سأله رئيس الكهنة قائلا: هل أنت المَسيح .. ؟
ولم يقل له هل أنت مَسيح .. ؟ وكانت الإجابة"أنا هو ..".
.. وقوله - عليه السلام - لتلاميذه حسب ما جاء في إنجيل متى ( 23: 1 ) :
"لأنَّ رئيسكم واحد وهو المَسيح (( (( (( (( (( ) "فذكر أداة التعريف .
.. واعتراف التلاميذ متمثلا في قول كبيرهم سِمْعَان حسب ما جاء في إنجيل مرقس ( 8: 29 ) : أنت المَسيح بذكر أداة التعريف هكذا ( (( (( (( ((( ) .
... .. واعتراف المرأه ـ مرثا ـ حيث قالت حسب ما جاء في إنجيل يوحنا ( 11: 27 ) :"أنا قد آمنت أنك أنت المَسيح". فجاءت بالاسم معرفا أيضا ( ( (( (( ((( ) . ولم تقل: آمنت أنك أنت يسوع أو آمنت أنك مسيح . ألا يدل ذلك على أنه كان يُدْعَى المَسِيحُ أثناء فترة بعثته . وأنَّ الإيمان برسالته كان لا يتم إلا بعد الإيمان بأنه المَسيح ..!؟