فى عصرنا الراهن مما يؤكد أنَّ لغة المسيح الآرامية عبارة عن لهجة من لهجات اللسان العربى وهى تقترب كثيرا من من لهجتنا العامية في مصر وعلى الأخص لهجة صعيد مصر ..!!
... 4 .. إحياؤه - عليه السلام - للموتى بإذن الله:
جاء في إنجيل لوقا ( 7: 11 - 17 ) "وفى اليوم التالى ذهب إلى مدينة تُدْعَى نايين . وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير . فلما اقترب إلى باب المدينة إذا ميت محمول ، ابن وحيد لأمِّهِ وهى أرملة ، ومعها جمع كثير من المدينة فلما رآها المَسيح تحنن عليها وقال لها لا تبكى . ثم تقدم ولمس النعش فوقف الحاملون . فقال: أيها الشاب لك أقول: قم . فجلس الميت وابتدأ يتكلم فدفعه إلى أمِّه فأخذ الجميع خوف ومَجَّدوُا الله قائلين: قد قام فينا نبىّ عظيم".
قلت جمال: ونجد هنا أنَّ المَسْحَ ـ اللمس ـ كان للنعش فقط لأنَّ المعجزة أكبر بكثير من إبراء الأعمى والأبرص . فتصاعدت أدوات المعجزة من المَسْح على الميت إلى الاكتفاء بالمَسْح على النعش . أو لأنَّ الميت هنا داخل الكفن ( coffin ) ملفوف به فحال وجود الكفن من وصول يد المسيح - عليه السلام - إلى جسد الميت فاكتفى بلمْسِ النعش وهذا هو الأصح قولا .
وجاء أيضا في كل من إنجيل ( مرقس 5: 40 - 42 ؛ متى 9: 25 ؛ لوقا 8: 54 ) معجزة إحياء الفتاة الذى تدعى طلية . وأذكر النصّ من إنجيل مرقس لأنه أقدم الأناجيل تدوينا إضافة إلى أنه الإنجيل الوحيد الذى وردت فيه كلمات آرامية كثيرة: