الصفحة 46 من 376

ولو كان المقصود منها هو المسيح - عليه السلام - لكانت العبارة هكذا"كل من يدعو باسم المسيح يخلص". وكلمة المسيح في اليونانية هى كرستو أو خرستو حسب صحة التصويت اللغوى . وهذا لم يحدث في النصّ فعلمنا يقينا أنَّ المقصود ليس هو المسيح - عليه السلام - بمعنى أنَّ الكلمة تشير هنا إلى اسم رب العالمين الذى تم حذفه من النصوص وليس إلى المسيح - عليه السلام - .

... ربما يتسرَّعُ متسرِّع فيقول لقد وجدت في سفر الأعمال أنَّ بولس وسيلا قد قالا لضابط السجن:"آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك" ( 16: 31 ) . فأقول له مهلا .. الموجود في النصّ اليونانى قولهما آمن بـ ( ) (1) ومنطوق العبارة هو آمن بـ ( كيريون إيسون كرستون ) أى السيد عيسى مسيح . ولا يوجد في النصّ كلمة اسم حتى تتداخل المفاهيم . فهل شاهدتم كيف ساء الفهم واختلفت المفاهيم بغياب اسم رب العالمين من النصّ ..!؟

وبمناسبة ذكر الخلاص والمُخلِّص ، فإنَّ المُخلِّص من الذنوب والآثام هو الله رب العالمين وليس المسيح - عليه السلام - كما يعتقدون . اقرؤا معى وتمَعَّنُوا في قول السيدة مريم عليها السلام كما ورد في إنجيل لوقا ( 1: 47 ) "الله مُخلِّصِى". وقال بولس أيضا ( 1 تيماوس 2: 3 ) "الله مُخلِّصُنا". فجاءت الترجمة العربية بلفظ الجلالة الله المأخوذة عن اليونانية ثيو ( ( اسم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. نقلا عن: Interlinear Greek English New testament

صنم اليونان الأكبر ، وهى كلمة أخرى غير كيريو التى يوصف بها المسيح - عليه السلام - وكلّ الوُجَهَاءِ من الناس ورؤسائهم في اليونانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت