وهناك محاولات كثيرة يبذلها العلماء في كيفية نطق الاسم المشار إليه بهذه الأحرف الأربعة ، من أشهر تلك المحاولات هو أن تخْرِجَ من فمك صوتا يشابه صوت خوار العِجْل فتقول جيهوووووفا والذى يكتب في التراجم الإنجليزية ( Jehova ) كأنهم يحاكون خوار العجل الذهبى الذى عبدوه أثناء ذهاب موسى - عليه السلام - لميقات ربه ..!!
ومن تلك المحاولات الشهيرة أيضا ، محاولة آباء كنيسة الاسكندرية القدماء حين نطقوها باللاتينية قائلين ( أيُّوووووه ) . إنها الكلمة التى لا يزال أهل الاسكندرية بمصر يُرَدِّدُونَها وهم لا يعلمون معناها ..!!
قلت: ولى محاولة ربما تكون أصَّح من محاولاتهم لأنَّ دليلها أقوى وبرهانها لايزال قائما منذ القدم وإلى الآن .. انظروا إلى أى مِصْرىّ تعتريه الدهشة الشديدة أو النسيان المفاجىء ماذا يفعل ..؟؟ سوف يضع يده على جبينه ويقول بأعلى صوته: يـ هووووووه ..!!
إنها نفس الكلمة ، صدرت ولا تزال تصدر من أحفاد الذين آووا بنى إسرائيل وبلسانهم كان يتكلم موسى - عليه السلام - منذ صغره ، وإلى أن أوحى الله إليه بالتوراه وإلى حين وفاته بالكثيب الأحمر بشرقىّ أرض سيناء المصرية على مشارف الأرض المقدسة .
فالكلمة مصرية متوارثة عن الأجداد منذ آلاف السنين من قبل عهد الأسرات الفرعونية المعروفة في التاريخ المصرى القديم . تكلمت عن أصلها ومعناها وكيفية إدراجها في نصوص العهد القديم اليهودى وذلك في كتابى ( تابوت يهوة ) . ومن زعم بغير ذلك ـ وكثير ما هم ـ فعليه بالدليل والبرهان .