الصفحة 9 من 16

قال في شريط خواطر قرانيه من سورة يونس واقعا في القول بخلق القرآن وهي مسألة عظيمة: و حاشا لله أن يظلم الذي خلق السماوات و الحق و هذا الكتاب الحكيم

وقال في شريط ( الحياء ) معلقًا على حديث ( إن مما أدرك الناس ... الخ: يعني الخلق الوحيد الذي لم ينفك من الأنبياء السابقين الخلق الوحيد اللي كل الأنبياء اجتمعوا عليه وأجمعوا عليه( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)

ومن كلامه المفترى بلا أي دليل في حق النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن النبي صلى الله عليه و سلم لأوائل الصحابة: أنا مش قادر أحمل الرسالة وحدي ، فقالوا له و لكنك نبي آخر الزمان فقال لهم نعم أنا النبي و لكني مش قادر على حمل الرسالة وحدي ، تحلموها معي قالوا نعم ..

ووصف النبي صلى الله عليه و سلم بالفشل في عدة مواقف في حياته و هذا الفشل أدى به ليصلح فيما بعد .

وفي محاضرة ألقاها بتاريخ 11/3/2002 في المدينة الرياضية في بيروت وهي مسجلة على شريط فيديو قال إن الإنسان له حريّة العقيدة وبلهجته قال:"يعبد اللي هو عايزه"وقال:"الصحابة كفلوا حرية العقيدة"، وقال:"الإسلام رحمة مع الأديان الأخرى"، انتهى كلامه.

قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) } .

وفي الحديث المتواتر: (( أُمرت أن أقاتل الناسَ حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ) ). وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حارب الصحابة ما سوى عقيدة الإسلام لإخراج الناس من الأديان الكفرية إلى هدي الإسلام .

وقال في نفس المحاضرة (إن المسلمين أخذوا الجزيةَ من الكفار ليدافعوا عنهم وليس ليذلوهم ولما عجزوا عن حمايتهم ردوا لهم المال) .

و هذا لا دليل عليه البتة وقد قال الله تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } سورة التوبة، أي أذلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت